البيت السوري ينهي المرحلة الأخيرة من حملة “أيدي بأيدك لنجعل شتائهم دافئ”

أنهى كوادر ومتطوعو البيت السوري في تركيا، خلال الساعات الأخيرة، المرحلة الثانية والأخيرة من حملة “أيدي بأيدك لنجعل شتائهم دافئ”، بمشاركة العديد من المنظمات والجمعيات الخيرية الموجودة في تركيا، منها جمعية “أهل العز، الجمعية العربية ومنظمة حامد الإنسانية”.

وتأتي الحملة المذكورة لغرض جمع الألبسة والأغطية والأحذية، تضامناً مع أهلنا السوريين النازحين الهاربين من الموت، جرّاء القصف الهمجي لقوات النظام السوري وحليفه الروسي على المخيمات العشوائية في الداخل السوري.

وحول الحملة وغايتها قال، جودت صليبي، مدير الحملة وعضو مجلس إدارة البيت السوري إنَّ: “الحملة أطلقها البيت السوري في تركيا، وقد جاءت كمساهمة منا في مساعدة أهلنا النازحين في الشمال السوري، بعد أن تمّ تهجيرهم من مدنهم وقراهم بقصفٍ مجرم ووحشي من قوات الأسد والاحتلال الروسي”.

وأضاف صليبي، في ذات السياق: “تهدف الحملة لجمع الألبسة والأغطية لتقديمها كمساعدة لإخوتنا النازحين في المخيمات العشوائية في الداخل السوري، خصوصاً نازحوا الحملات العسكرية الأخيرة، حيث قمنا بجمع الملابس والأغطية والبطانيات والأحذية وأرسلناها للداخل السوري”.

ومن جهته، قال محمد غزال، عضو مجلس إدارة البيت السوري وأحد المشاركين في تنظيم الحملة: “تمّ جمع كميات كبيرة جداً، لذلك قمنا في البيت السوري بفتح المرحلة الثانية بعد أن تجاوزت الحملة الأولى الأهداف المتوقعة منها بشكل كبير”.

وتابع غزال القول: “جمعنا أكثر من 170 طن، بمقدار حمولة سبع سيارات نقل كبيرة (شاحنة تر) في المرحلة الأولى، حيث دخلت إلى الداخل السوري وتمّ التوزيع عبر صالات موزعة في سرمدا وأريحا وإدلب المدينة والباب وبعض المناطق الأخرى عبر كوبونات توزع على العائلات المستحقة، وفي المرحلة الثانية تمّ جمع أكثر من مئة طن بحمولة 4 تريلا وكميون واحد”.

وأشار عضو مجلس الإدارة إلى أن “السيارات التي تنقل حمولة المرحلة الثانية، وصلت إلى الريحانية ومن ثمً وصلت إلى الداخل السوري، ليتم توزيعها مباشرةً إلى مندوبينا بالمخيمات”، موضحاً “استفاد من أول تريلا ريف إدلب الشمالي وريف حلب الغربي،  بينما وزعت محتويات التريلا الثانية على أهلنا المهجرين بمنطقتي عفرين والباب، وينتظر خلال اليومين القادمين دخول بقية المواد عبر مؤسسة حامد الإنسانية”.

كما شارك في الحملة، مجموعة كبيرة من النشطاء في إسطنبول وفي المدن التركية الأخرى مثل بورصة وأزمير وأنطاكيا وأورفا ومرعش وأضنة واسكندرون، وعمل بالمرحلة الأولى أكثر من مئة وأربعين متطوعاً وفي الثانية أكثر من مئة متطوع. واعتبرت الناشطة زينة الحاج يوسف، الملقبة بــ”زيزفونة العاصي” أن الحملة تعبيراً عن حرصهم على خدمة النازحين في الداخل السوري، مؤكدةً تضامنها معهم.

وقالت: “شاركت وعدد من المتطوعين في أزمير بحملة “أيدي بأيدك لنجعل شتاؤهم دافئ” التي أطلقها البيت السوري وناشطون”، مضيفةً: “ما يميز الحملة أن العمل كله تطوعي، وبقلوب صافية متجهة لمحاولة تقديم أي شيء لأهلنا النازحين في الشمال السوري، وبأن العمل مؤسساتي منظم وليس نشاط فردي، ما ساهم بجذب الكثير من الشباب السوري المتعطش لمثل هذا الشكل من النشاط.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.

WhatsApp chat