ليلة الوفاء في قلب إسطنبول.. حفل بهيج لتكريم وتوديع الدكتور عباس الزعيم بعد مسيرة من العطاء المعرفي والإنساني



كتبت:- نعمت السامرائي


في أجواء مفعمة بمشاعر الامتنان والوفاء واحتفاء بمسيرة حافلة بالعطاء الفكري والانساني شهدت قاعة جامع تقسيم العريقة يوم 17 من مايو في مدينة اسطنبول حفل تكريم وتوديع مهيب للدكتور عباس الزعيم رئيس جمعية الصداقة المغربية في اسطنبول بمناسبة انتهاء فترة عمله وعودته إلى أرض الوطن المملكة المغربية.
حضر الحفل ثلة من الشخصيات الدبلوماسية والإعلامية البارزة تتقدمهم سعادة نائب القنصل المغربي في اسطنبول والاعلامي التركي القدير الأستاذ متين توران الى جانب جمع غفير من الأكاديميين والاعلاميين والطلبة من مختلف الجنسيات العربية.


شراكة أكاديمية رائدة وارث صحفي مستدام


جاء هذا التكريم تتويجا للنجاح الباهر الذي حققه الدكتور عباس الزعيم عبر اشرافه المباشر والملتزم على ثلاث دورات تكوينية متتالية في مجال الصحافة والاعلام والتي أقيمت بالتعاون والشراكة الاستراتيجية مع الأستاذ الصحفي متين توران وعمادة جامعة اسطنبول العريقة التي احتضنت هذه الدورات ووفرت لها البيئة الأكاديمية الحاضنة.


ولم يقتصر التدريب على الجانب النظري فقط بل شمل شقاً عمليا وميدانيا عالي المستوى حيث فتحت قنوات فضائية أبوابها لتدريب الطلبة وصقل مهاراتهم وفي مقدمتها قناة الشرق المصرية في اسطنبول وقناة الاستقلال مما أتاح للمتدربين معايشة بيئة العمل الصحفي الحقيقي.


الأب والأخ … عابر للحدود والجنسيات
شكلت هذه الدورات جسرا ثقافيا جمع طيفا متنوعا من الطلبة الشغوفين بالصحافة من دول عدة شملت المغرب – الجزائر – سوريا – والعراق وفي شهادات مؤثرة أدلى بها الخريجون خلال الحفل اجمع الحاضرون على أن الدكتور عباس لم يكن مجرد مشرف أكاديمي يلقي المحاضرات بل كان لهم الأب الحنون والأخ الكبير والصديق الموجه
تميزت مسيرته خلال هذه الدورات بـ :-

  • العطاء بلا حدود: لم يبخل يوما بمعلومة قيمة وكان يمنح من خبرته وعصارة فكره بكل سخاء ،
  • الانضباط والالتزام التام: لم يتهاون أو يتقاعس يوما عن مواعيد المحاضرات والتدريب ضاربا أروع الأمثلة في المهنية والمسؤولية
  • التوجيه السديد: وضع تلامذته على الطريق الصحيح وزودهم بالخطوات الأساسية والمبادئ الأخلاقية المهمة لمهنة المتاعب متمما واجبه على أكمل وجه
    انجازات في الخفاء ..عظمة العطاء الصامت
    الى جانب بصمته الجلية في الحقل الاعلامي والأكاديمي كشف المنظمون والمقربون من الدكتور الزعيم عن جوانب أخرى من شخصيته الاستثنائية فإنجازاته تمتد لتشمل مجالات انسانية واجتماعية عديدة ومهمة تمس الجالية العربية والمغربية في تركيا ورغم حجم هذه الإنجازات الا أن الدكتور عباس لطالما فضل عدم ذكرها أو تسليط الضوء عليها ايمانا منه بفضيلة العطاء الصامت وحب المساعدة لوجه الله والوطن دون الرغبة في ركوب موجة الأضواء أو الثناء
    مسك الختام ..دموع الفراق وأمل اللقاء
    تخلل الحفل القاء كلمات مؤثرة من نائب القنصل المغربي والأستاذ متين توران أشادت كلها بمناقب المحتفى به ودوره في تعزيز الروابط الثقافية والإعلامية بين المغرب وتركيا والعالم العربي وفي ختام الحفل تم تقديم دروع تكريمية وهدايا تذكارية للدكتور عباس الزعيم تقديراً لجهوده وسط تصفيقات حارة ودموع ودع بها الطلبة أستاذهم وملهمهم متمنين له رحلة عودة ميمونة الى المغرب ومستقبلاً زاهراً يستمر فيه عطاؤه الذي لا ينضب .

لأن العطاء الصامت يترك خلفه أثرا لا يمحى .. اجتمع الأوفياء في اسطنبول لتوديع وتكريم قامة مغربية معطاءة الدكتور عباس الزعيم رجل لم يكن فقط رئيساً لجمعية الصداقة المغربية بل كان الأب والأخ والموجه لشباب من المغرب والجزائر وسوريا والعراق في عالم الصحافة ننشر لكم تفاصيل تكريمه و توديعه المؤثر في قاعة جامع تقسيم قبل عودته الى أرض الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى