الجمعية العربية في تركيا (الجمعية التركية العربية) .. قصة نجاح الدمج والعطاء

قليلة هي الجمعيات التي تحتفي بالوجود العربي في تركيا ونادرة من تستمر ، وتعد الجمعية العربية من هؤلاء النوادر التي بدأت ليستمر عطاؤها.

منذ أن صارت تركيا مأوىً أفئدة العرب عقب ظهور الربيع العربي والأعداد العربية الوافدة في ازدياد وكان ضروريا أن تقوم جمعية بتجسير العلاقة بين الثقافتين العربية والتركية وأن تقدم الدعم الاجتماعي، والإنساني، والإغاثي ، وتوفر برامج دعم نفسي واجتماعي للمتضررين من الحروب والتهجير، وإعادة دمج العرب في المجتمع التركي عبر الإرشاد القانوني، والمساعدة في الإجراءات الإدارية، وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم. فكان كل ذلك منوطا بالجمعية العربية ورغم الظروف الصعبة التي مرت بها الجاليات العربية بتركيا فإن الجمعية العربية استطاعت أن تؤسس حضورًا ثقافيًّا بارزًا.وتقيم أنشطة متنوعة وهو ما جعلها في الصدارة في هذا المضمار.

يقول مؤسس الجمعية العربية الصحفي متين توران وهوتركي الجنسية عربي الهوى والنشأة إذ تربى في الأزهر الشريف :” منذ سنوات ونحن تعمل من خلال جمعيتنا من أجل تعزيز التواصل بين الأتراك والعرب، وتنظيم الأنشطة التعليمية والخيرية، وتقديم دورات باللغة العربية وتعزيز الأخوة التركية العربية عبر مختلف المنظمات ذات العلاقة.
ويشدد إن نشاطاتنا مستمرة وأن لنا برامج مشتركة بخصوص التعليم والثقافة والفن والتجارة مع إخواننا العرب. وذلك بتقديم الدعم لافتتاح المدارس العربية في تركيا، وتأسيس جامعات مشتركة بين الدول العربية وتركيا.

ويضيف: إن هدف جمعيتنا العربية، هوبناء الجسور الثقافية والتجارية بين الأتراك والعرب المقيمين في تركيا وجمعهما تحت سقف واحد، والتعاون مع إخواننا العرب في مجالات التعليم والثقافة والفن والتجارة. ولقد نجحنا بالجد والمثابرة في بناء الجسور بين العرب والأتراك والعرب في تركيا وجمعهما تحت سقف واحد.

ويأمل توران في جعل العلاقات بين تركيا والدول العربية في اسطنبول أقوى وأمتن. وأن تكون الجمعية العربية ( الجمعية التركية العربية ) مركز لحل مشاكل العرب المقيمين في تركيا من خلال العمل المشترك.
ومن خلال إنشاء وكالة تركية عربية ، سنسلط الضوء على العالم الإسلامي عبر الأخبار الصحيحة.
ومن أهم أنشطتها الجمعية العربية ( الجمعية التركية العربية )
تعزيز التواصل والتعاون بين المجتمع العربي والمجتمع التركي. وبناء جسور ثقافية واجتماعية بين العرب والأتراك. وتعزيز الأخوة والتعاون في مجالات التعليم والثقافة والفن والتجارة. وتنظيم دورات في اللغة العربية, والصحافة والإعلام.

كما قدمت الجمعية أعمالاً اجتماعية منها إفطارات جماعية في شهر رمضان. وحملات دعم للجاليات العربية خاصة في أوقات الأزمات، مثل المساهمات خلال الزلازل التي ضربت تركيا في فبراير 2023 (وفق تقارير مجتمعية).

كما تعاونت مع منظمات عربية وتركية لإقامة فعاليات وأنشطة ثقافية واجتماعية وربط الأعمال بين الجاليات.

دور متين توران في دمج العلاقات العربية–التركية
وشهدت العلاقات العربية–التركية خلال العقد ونصف العقد تحولات كبيرة وانجذابات لافتة انتقلت بها من إطارها الدبلوماسي التقليدي إلى فضاء أوسع يشمل الثقافة والإعلام والمجتمع المدني.

ويعد متين توران وهو صحفي في تلفزيون تي ٱر تي التركية ومدير مكتب تي ٱر تي التركية في مصر سابقأ سنة 2009 من أهم الشخصيات التي لعبت أدوارًا غير رسمية فيدعم الدبلوماسية الشعبية العربية التركية ، وغالبا ما يرتبط اسمه بفعاليات مشتركة ومن هذا المنظور، وقد ركّز توران على تعزيز الحوار الثقافي والإنساني، معتبرًا أن الثقافة واللغة والإعلام أدوات فعّالة لتجاوز الصور النمطية وسوء الفهم التاريخي الذي طالما شاب العلاقة بين العرب والأتراك.

أسهم متين توران في دعم مبادرات تهدف إلى تعريف كل طرف بخصوصية الآخر، سواء من خلال الأنشطة الثقافية المشتركة أو اللقاءات الفكرية والإعلامية التي تجمع نخبًا عربية وتركية.

كما بذل توران جهودا واهتماما بالجانب الإعلامي في العلاقات العربية–التركية، وتبادل الخبرات الإعلامية، ودعم مشاريع تُبرز القواسم المشتركة التاريخية والحضارية، بدل التركيز على نقاط الخلاف.

باني جسور التواصل

وبتعاون مع الجهات الحكومية نجح متين توران في تأسيس اتحاد الجاليات العربية باسطنبول في 2019 لتنسيق الفعاليات وبيت الفن التركي العربي وكذلك البيت المصري التركي وأيضا منصة البيت التركي العربي، وجار تأسيس اتحاد الطلبة العربي وجمعية رجال الأعمال العرب والأتراك .
كما أسهم متين توران -الذي عاش واثنين وعشرين عاما في مصر وتشرب عاداتها وثقافتها – في دعم مبادرات تهدف إلى تعريف كل طرف بخصوصية الآخر، سواء من خلال الأنشطة الثقافية المشتركة أو اللقاءات الفكرية والإعلامية التي تجمع نخبًا عربية وتركية.

كما بذل توران جهودا واهتماما بالجانب الإعلامي في العلاقات العربية–التركية، وتبادل الخبرات الإعلامية، ودعم مشاريع تُبرز القواسم المشتركة التاريخية والحضارية.

Bir yanıt yazın

E-posta adresiniz yayınlanmayacak. Gerekli alanlar * ile işaretlenmişlerdir

Başa dön tuşu